الزميلة رنا
علك لا تذكرينى من ايام اللادينيين و لكنى اذكرك جيدا , و لهذا لا اتوقع ان تعودى الى هذا الموضوع او على الاكثر لن يخرج رد فعلك اما عن ممصمصة شفاه على الجهل و الفسق الذى وقع فيه بعض من جهال الاعراب, و الحمد لله على ما انعم به عليك من نعمة الاسلام و تجاهل العصب الرئيسى للموضوع و التفرع الى امور هامشية .
الواقع انك كنت ساصدم (لولا اننى رايت كل شيء منكم تقريبا من قبل) من كون اول مدافع عن هذا التعسف الدينى ضد المراة امراة, و لكن هذا ربما سببه التربية الغسيلية اللتى نتعرض لها كمسلمين فى كنف الدين:
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولاليك هذا الرابط مع تحياتى للزميل طموح الذى وضعه فى احدى ردوده و مع حزنى على تلك الطفلة البريئةhttp://www.youtube.com/watch?v=ZL0C2QvqIlo&mode=related&search=

انقسم موضوعى الى نقطتان الاولى هى غرابة الفاظ القران و انه غير مفهوم و الثانية الدليل على ان الله يرى المراة دون الرجل.
و اراك قد رددت على ببغائية, من ردوددكم المعلبة اللتى لا تسمن من جوع بحجة الجهل, مع اننى سابقا فى اللادينين طرحت لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولالقران من منظور ادارى
و هو شرح مطول لماذا لا يمكن ان يكون القران صالحا لادارة حياتنا الحالية, و لم احظى الا برد يتيم من الزميلة المنارة, اللتى ذهبت فيما يبدو لتستعين بمراجع و اقوال و عادت بعد فترة طويلة برد مطعوج اشفقت على نفسى من محاولة التحليل انذاك, و تمحور فى ان الجهل بالشيء له مبرراته اللتى لم تقنعنى و لن تقنع طفل صغير بها.
و هنا طرحت عليكم لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولماعت
و حتى اللان يظل الموضوع يبحث لا عن رد, بل رد فعل او وعد برد فعل يريحنا و يريحكم. و لكنى اؤكد لك انكم لن تقدموا على هكذا رد فعل, اتدريين لماذا؟ لان الامة الاسلامية مجتمعة لا يملكون من اللغة و الفصاحة و الحكمة و الايمان و الثقة, ما يؤهلهم لوضع دليل واضح عما يعنيه الله فى كتابه العزيز, او لان الحقيقة مرة و بشعة لدرجة انكم تؤثرون بقائها تائها فى دهاليز الكتب.
فعزيزتى الى ان تاتوا لنا بمرجع واضح لما تعنونه فساظل اعتمد على كتاب القران, و فهمى انا له و انا اتحدث العربية و عربى منذ ولدت, فان لم اكن انا المؤهل لفهم ما يعنيه قرانكم فاعتقد ان قرانكم هذا ليس مكانه المكتبات و البيوت ارجو ان اكون واضحا .
اما ان تقذفى فى وجهى بحجة اننى بحاجة لصاحب العمة و الرائحة ناقص العلم و المعرفة راسب الثانوى هذا, او الى عمر خالدكم صاحب الصوت الرفيع المسطح المدلس اللذى لم يرضاه حتى اصحاب عمائمكم, ليعلمونى كيف اقراء, و افكر فهارد لك حاولى مرة اخرى, و لا اقولك روحى صليلك ركعتين لله احسن بس و انتى بتصلى فكرى انتى مغطية نفسك ليه و انتى فى اوضة مغلقة من اللذى يراك و تتحجبى منه, و ان كان يراك و يلزم التحجب منه فلماذا لا تظلى هكذا بقية حياتك.
و لا تنسى ان تبقى تخدى مخ العيال فمين غسيل بعد ذلك علهم يكبروا ليصبحوا مثلك مهديين من الله, او عل الله يمن عليهم بالحزام الناسف الذى يمنحهم الشهادة و الجنة فى كنف الرسول الحبيب.
سيدتى رنا الاية واضحة و لا لبس فيها المراة اقل من الرجل فى نظر الله, يعنى لو دخلت على عيالك و رايتهم اربعة و منهم انثى و الاخرين ذكور و يتصارع الكبيران معا على من يلعب مع الذكر فكيف ستقومينهم, العقل يقول انك تشرحين لهم ان لا فارق بين الذكر و الانثى بل لكل منهم مميزاته و لماذا لا تتبادلا اللعب, اما ان رددت على ادناهم (الراسب مثلا) اتريد ان تاخذ يا راسب الولد لتلعب معه و تترك الانثى لاخاك المتفوق انك اذن جائر و صمت, فهذا يدل على انك ترين ان الانثى اقل و تعلمين ان قواعدك التى تزرعينها فى ابنائك ستمتد لاجيال, فانك هنا يجانبك التوفيق و يظهر انك موافقة على هذه الدونية.
و لماذا نذهب بعيدا
اليك ما قاه يوسف على
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخول53:21
What! for you the male sex, and for Him, the female?
53:22
Behold, such would be indeed a division most unfair!
واط! قال واط قال جك واط لما يوطوطك لماذا هذه الدهشة و الاستنكار يا عم جو
واضح طبعا انه فهم المعنى لان جو ذكى و لماح و لا يحب استغباء الاخرين
و اليك البن كثير
أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى
أي أتجعلون له ولدا وتجعلون ولده أنثى وتختارون لأنفسكم الذكور .
تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى
أي لو اقتسمتم أنتم ومخلوق مثلكم هذه القسمة لكانت " قسمة ضيزى" أي جورا باطلة فكيف تقاسمون ربكم هذه القسمة التي لو كانت بين مخلوقين كانت جورا وسفها .
مع ان الله نفسه يقسم تلك القسمة الجائرة بين مخلوقاته و لم نسمع احد يعترض.
اما جلجل و جلجل فيقولان.
"ضيزى" جائرة من ضازه يضيزه إذا ظلمه وجار عليه
لا شيء كما عودانا
ابو القراطيب يقول.
تِلْكَ إِذًا
يعني هذه القسمة
قِسْمَةٌ ضِيزَى
أي جائرة عن العدل , خارجة عن الصواب , مائلة عن الحق . يقال : ضاز في الحكم أي جار , وضاز حقه يضيزه ضيزا - عن الأخفش - أي نقصه وبخسه . قال : وقد يهمز فيقال ضأزه يضأزه ضأزا وأنشد : فإن تنأ عنا ننتقصك وإن تقم فقسمك مضئوز وأنفك راغم وقال الكسائي : يقال ضاز يضيز ضيزا , وضاز يضوز , وضأز يضأز ضأزا إذا ظلم وتعدى وبخس وانتقص ; قال الشاعر : ضازت بنو أسد بحكمهم إذ يجعلون الرأس كالذنب قوله تعالى : " قسمة ضيزى " أي جائرة , وهي فعلى مثل طوبى وحبلى ; وإنما كسروا الضاد لتسلم الياء ; لأنه ليس في الكلام فعلى صفة , وإنما هو من بناء الأسماء كالشعرى والدفلى . قال الفراء : وبعض العرب تقول ضوزى وضئزى بالهمز . وحكى أبو حاتم عن أبي زيد : أنه سمع العرب تهمز " ضيزى " . قال غيره : وبها قرأ ابن كثير ; جعله مصدرا مثل ذكرى وليس بصفة ; إذ ليس في الصفات فعلى ولا يكون أصلها فعلى ; إذ ليس فيها ما يوجب القلب , وهي من قولهم ضأزته أي ظلمته . فالمعنى قسمة ذات ظلم . وقد قيل هما لغتان بمعنى . وحكي فيها أيضا سواهما ضيزى وضأزى وضوزى وضؤزى . وقال المؤرج : كرهوا ضم الضاد في ضيزى , وخافوا انقلاب الياء واوا وهي من بنات الواو ; فكسروا الضاد لهذه العلة , كما قالوا في جمع أبيض بيض , والأصل بوض ; مثل حمر وصفر وخضر . فأما من قال : ضاز يضوز فالاسم منه ضوزى مثل شورى .
نفس ما فعله الجلجلان مع الاطالة المقيتة.
و اليك ما قاله العم الطبرى
وقوله : { ألكم الذكر وله الأنثى } يقول : أتزعمون أن لكم الذكر الذي ترضونه , ولله الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم { تلك إذا قسمة ضيزى } يقول جل ثناؤه : قسمتكم هذه قسمة جائرة غير مستوية , ناقصة غير تامة ; لأنكم جعلتم لربكم من الولد ما تكرهون لأنفسكم , وآثرتم أنفسكم بما ترضونه , والعرب تقول : ضزته حقه بكسر الضاد , وضزته بضمها فأنا أضيزه وأضوزه , وذلك إذا نقصته حقه ومنعته وحدثت عن معمر بن المثنى قال : أنشدني الأخفش : فإن تنأ عنا ننتقصك وإن تغب فسهمك مضئوز وأنفك راغم ومن العرب من يقول : ضيزى بفتح الضاد وترك الهمز فيها ; ومنهم من يقول : ضأزى بالفتح والهمز , وضؤزى بالضم والهمز , ولم يقرأ أحد بشيء من هذه اللغات , وأما الضيزى بالكسر فإنها فعلى بضم الفاء , وإنما كسرت الضاد منها كما كسرت من قولهم : قوم بيض وعين , وهي " فعل " لأن واحدها : بيضاء وعيناء ليؤلفوا بين الجمع والاثنين والواحد , وكذلك كرهوا ضم الضاد من ضيزى , فتقول : ضوزى , مخافة أن تصير بالواو وهي من الياء , وقال الفراء : إنما قضيت على أولها بالضم ; لأن النعوت للمؤنث تأتي إما بفتح , وإما بضم ; فالمفتوح : سكرى وعطشى ; والمضموم : الأنثى والحبلى ; فإذا كان اسما ليس بنعت كسر أوله , كقوله : { وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين } 51 55 كسر أولها ; لأنها اسم ليس بنعت , وكذلك الشعرى كسر أولها ; لأنها اسم ليس بنعت. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله : { قسمة ضيزى } قال أهل التأويل , وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنها , فقال بعضهم : قسمة عوجاء . ذكر من قال ذلك : 25188 - حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى ; وحدثني الحارث , قال : ثنا الحسن , قال : ثنا ورقاء جميعا , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , قوله : { تلك إذا قسمة ضيزى } قال : عوجاء. وقال آخرون : قسمة جائرة . ذكر من قال ذلك : 25189 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة { تلك إذا قسمة ضيزى } يقول : قسمة جائرة . * - حدثنا محمد بن عبد الأعلى , قال : ثنا محمد بن ثور , عن معمر , عن قتادة { قسمة ضيزى } قال : قسمة جائرة . 25190 - حدثنا محمد بن حفص أبو عبيد الوصائي قال : ثنا ابن حميد , قال : ثنا ابن لهيعة , عن ابن عمرة , عن عكرمة , عن ابن عباس , في قوله : { تلك إذا قسمة ضيزى } قال : تلك إذا قسمة جائرة لا حق فيها. وقال آخرون : قسمة منقوصة . ذكر من قال ذلك : 25191 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا مهران , عن سفيان { تلك إذا قسمة ضيزى } قال : منقوصة . وقال آخرون : قسمة مخالفة . ذكر من قال ذلك : 25192 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد , في قوله : { تلك إذا قسمة ضيزى } قال : جعلوا لله تبارك وتعالى بنات , وجعلوا الملائكة لله بنات , وعبدوهم , وقرأ { أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين وإذا بشر } 43 16 : 17 الآية , وقرأ { ويجعلون لله البنات } 16 57 إلى آخر الآية , وقال : دعوا لله ولدا , كما دعت اليهود والنصارى , وقرأ { كذلك قال الذين من قبلهم } 2 118 قال : والضيزى في كلام العرب : المخالفة , وقرأ { إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم } .
نفس كلامك تقريبا و لم يجرؤ ان يقول انه لا فارق بين الذكر و الانثى لان الله لم يكن واضحا و لم يضيف
تلك اذن قسمة ضيزى22 اتعطونه ما انتم له كارهون23 بل هن مثلكم او خير منكم بتقواهن و لكنكم قوم لا تعقلون 24
و لكن الله عجز عن ان يكون الامر واضحا جليا كعادته و ترك الباب مفتوحا للتاويل بدليل ما اوردته سابقا للرابط الخاص بالفخيم اية الله الانكل عثيميين و هو عالم معاصر فهم دينكم كما يستحق ان يفهم.
سستلاحظين ان مداخلتى هجومية ساخرة و انت تستحقينها فعندما تخنع مراة للظلم الواقع على النساء يدعوا هذا للرثاء و التعاطف, اما عندما تصبح داعية لهذا الظلم و ترفع راية النساء و تتقول بان الاسلام لا يظلم المراة, فيجب ان تهاجم بصورة مضاعفة على فعلها هذا . و ابقى سلميلى على ضيزى.
بود
اريو